ملتقى الاستاذ سهيل عواد للتنمية والتطوير

ملتقى الاستاذ سهيل عواد للتنمية والتطوير

ملتقى التنمية البشرية والتطوير الذاتي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إسقاط مبادئ ديمنج في إدارة الجودة الشاملة علىالتربية والتعليم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سهيل عواد
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 396
درجات : 4226
تاريخ التسجيل : 28/05/2009
العمر : 44

مُساهمةموضوع: إسقاط مبادئ ديمنج في إدارة الجودة الشاملة علىالتربية والتعليم   السبت أكتوبر 17, 2009 4:14 am

إسقاط مبادئ ديمنج في إدارة الجودة الشاملة على التربية والتعليم



كانت البدايات لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في مجال الصناعة ومن هنا جاءت أفكار الرواد الأوائل ونماذجهم منطبقةً على المجال الصناعي، ومن ضمنهم ديمنج،وقد حاول العديد من الباحثين تحويـر ( إسقاط) نقـاط ديمنج الأربعة عشر على التربية والتعليم من أمثال ولكوكس ،وبيك ، وليوناردو وغيرهم ،وفيما يلي عرض لهذا التحوير( الإسقاط ) :
1. وضع أهداف وغايات دائمة تتمثل في تحسين المنتجات والخدمات والتخطيط الجيد للمستقيل.
التحوير:
• أن يكون للمدرسة رؤية مشتركة تتمثل في تحقيق الجودة ، وتأمين مناخ تربوي لكل فرد فيه تقديره واحترامه.
• أن توجد خطة استراتيجية طويلة المدى توجه كافة الأعمال.
2. تبني فلسفة جديدة ، بحيث تكون الجودة هي المبدأ الجديد على أن يشارك فيها ويتحمل مسؤوليتها كل فرد في المنظمة.
التحوير :
• على القيادات أن تؤمن بعملية التغيير في ظل التحديات التي يواجهها المجتمع.
• أن تبنى القرارات على البيانات والمعلومات والحقائق.
• تفويض الصلاحيات لفرق العمل من التلاميذ والمعلمين.
• تغيير بيئة العمل من بيئة تتسم بالضغوط العالية إلى بيئة إيجابية، بما يكفل أن يكون لها أثر إيجابي في التلميذ.
3. وقف الاعتماد على التفتيش النهائي، لأن المنتجات المعطوبة يتم رميها أو إعادة إصلاحها، وكلا الأمرين مكلف، وعوضاً عن ذلك يجب بناء الجودة من الخطوات الأولى .
التحوير:
• يجب ألا تعتمد الجودة على التفتيش ، فالجودة تتحقق من خلال تعزيز وتحسين ما يقوم به الأفراد، وليس من خلال فحص مخرجات الأنشطة التي قاموا بها.
• أن تكون الاختبارات مؤشرات تشخيصية لعملية التعلم.ويجب ألا يتم تقويم المتعلم على نتائج الاختبارات فقط، ولكن استخدام أكثر من طريقة ( الملاحظة ، التقييم الذاتي ، اجتماعات المعلم والتلميذ).
4. إلغاء تقييم الأعمال على أساس السعر فقط، فاختيار العروض على أساس أقل سعر عادة ما يكون على حساب الجودة ، لذا لا بد من انتقاء موردين وتأسيس علاقة طويلة معهم مبنية على الإخلاص والثقة.
التحوير:
• بناء علاقة قوية بين المدرسة والمجتمع فكلاهما مورد وعميل.
• إن معيار الجودة أهم من معيار انخفاض السعر فيما يتعلق بشراء المواد والأدوات التي تحتاجها العملية التعليمية.
• إن سياسة الاعتماد على أقل سعر ستكون نتيجتها مخرجات دون المستوى المأمول.
5. التطوير المستمر لجودة الخدمات والمنتجات، فعلى المديرين ألا يركنوا إلى المحافظة على المستوى الراهن، بل يجب عليهم تشجيع جميع أفراد المنظمة للاشتراك في التحسين المستمر للعمليات.
التحوير :
• منح المعلم صلاحيات واسعة لتحقيق جودة التعليم .
• بناء فريق الجودة لضمان إسهام جميع العاملين في القرارات التي تؤثر فيهم.
• إعطاء الأعضاء الوقت الكافي للمناقشة والتحليل الدقيق لكل عملية أو أسلوب من شأنه أن يؤثر في المخرجات .
• التعزيز الدائم لنظام الخدمات وبرامج تطوير التلميذ لتحقيق الجودة له ولمجتمعه على السواء.
6. العناية والاهتمام بتدريب العاملين أثناء الخدمة، لما له من أثر كبير في حسن الأداء وضبط جودة المنتجات والخدمات.
التحوير:
• تهيئة المعلم الجديد فيما يتعلق بثقافة المدرسة وتوقعاتها منه، وتوجيهه فيما يتعلق بسياسة التحسين المستمر.
• التدريب على الجودة ضرورة لجميع العاملين أثناء الخدمة.
• من منطلق أن تدريب الزملاء محدود الفوائد لذا يجب إلحاق المعلمين ببرامج تدريب لدى جهات مختصة.
7. القيادة الفعالة الهادفة تؤدي إلى تقديم المساعدة للأفراد والآلات والأدوات لتأدية المهام على نحو أفضل ، لذا لا بد من توافر الكفايات الأساسية للمديرين والمشرفين فيما يتعلق بالعمل الذي يؤديه الأفراد الذين يشرفون عليهم.
التحوير:
• يجب على القائد أن يساعد الآخرين على أداء أعمالهم بشكل أفضل ، من خلال إيجاد المناخ المناسب لهم ، وتعديل سلوكه بما يشعرهم أنه مدرب لهم ، وأن يشعرهم بالفخر بمهنتهم.
8. طرد الخوف : يجب أن يشعر جميع أفراد التنظيم بالأمان حتى تتحقق الفاعلية في الأداء، ويزول الخوف من المنظمة التي يسودها علاقات الثقة المتبادلة بين العاملين.
التحوير:
• تحقيق الأمن والسلامة المعنوية والمادية في بيئة المدرسة لكل من المعلم والتلميذ.
• التغيير الحقيقي ينبغي أن يعكس بجلاء الاشتراك في السلطة ، والاشتراك في المسئوليات ، والاشتراك في العوائد والمكافآت.
• إزالة الخوف بكل صوره من المدرسة؛ والذي يعد أحد مصادر قوة الإشراف في الإدارة التقليدية.
9. إزالة العوائق بين الإدارات والأقسام .... والعمل كفريق واحد بحيث تكون الجودة هي الهدف وليس الهدف هو منافسة الزملاء.
التحوير:
• إزالة العوائق بين المعلمين ، والإدارة ، ومطوري المناهج ، وبقية الإدارات بشكل يضمن قيامهم بالعمل كفريق.
• التأكيد على العمل الجماعي والقضاء على التنافس.
• إزالة العوائق بين المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
10. التخلص من الشعارات والنصائح ، لأن الاكتفاء بها لا يساعد الفرد على أداء عمله على أكمل وجه، فالشعارات الجيدة تعطي الموظفين فكرة عامة عن المكان الذي ينبغي أن يتواجدوا فيه ، إلا أنها لا تقدم لهم خريطة الوصول إلى ذلك المكان. التحوير:
• إلغاء الشعارات لأنها تعزز الافتراض الذي يرى أن المشكلات هي بسبب الأفراد ، وليست بسبب النظام، كما أنها تخلق الإحباط وتحول دون العمل الجماعي ، وتؤثر سلباً فيما يتعلق بمتعة الفرد وفخره بمهنته.
11ا. ستبعاد الحصص العددية ، وأسلوب الإدارة بالأهداف ، والإدارة بالأرقام ، فالتركيز على الكمية سيكون على حساب الجودة النوعية .
التحوير :
• ضرورة التأكيد على النوعية وليس الكمية في المؤسسات التربوية.
12. إزالة المعوقات التي قد تحول دون افتخار العامل بصنعته ، لذا ينبغي إلغاء كافة أشكال تقويم العاملين.
التحوير :
• تكريس الجهود الجماعية على إزالة كافة العوامل التنظيمية التي قد تتسبب في فشل التلميذ أو المعلم.
• تشجيع المعلمين على استخدام مهاراتهم وطرقهم المبتكرة بدلاً من وضع الضوابط عليهم في كل صغيرة وكبيرة، واعتبار المعلمين شركاء فاعلين في تحقيق الجودة.
• توفير جميع الأدوات والوسائل التعليمية للمعلم، وتهيئة بيئة المدرسة مادياً ومعنوياً لجهود التحسين.
13. إعداد برامج قوية في التعليم والتحسين الذاتي، فهما أمران مهمان في تمكين العاملين من أداء مهام وأعمال جديدة.
التحوير :
• تأسيس برامج تعليمية قوية كفيلة بتحقيق النمو الذاتي للجميع.
14. إيجاد التنظيم اللازم لمتابعة هذه التغيرات ، لذا لا بد من التزام الإدارة العليا بإستراتيجية الجودة، وعلى كل موظف أن يعمل على تحقيق هذه التغيرات ، لأن الجودة مسئولية الجميع.
التحوير :
• على جميع المستويات في المدرسة بما فيهم التلاميذ وضع هذه الفلسفة موضع التنفيذ.
• لن يتمكن المعلمون والتلاميذ وحدهم من تنفيذ الفلسفة الجديدة ما لم يكن هنالك دعم والتزام من الإدارة.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سهيل عواد
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 396
درجات : 4226
تاريخ التسجيل : 28/05/2009
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: إسقاط مبادئ ديمنج في إدارة الجودة الشاملة علىالتربية والتعليم   السبت أكتوبر 17, 2009 4:48 am


مبادئ ديمنج الأربعة عشر


ولضمان تحسين مستوى الجودة قدم (ديمنج) الأربعة عشر مبدأ وهي :

المبدأ الأول :

وضع هدف دائم يتمثل في تحسين الإنتاج والخدمات ، أي: أن الجودة أولا وتحقيق أعلى جودة في المنتج بوضع أهداف تؤدي لتحسين جودة المنتج والخدمة ، لتحقيق مركز تنافسي في السوق ، وضمان الاستمرار والبقاء في السوق.

المبدأ الثاني :

انتهاج فلسفة جديدة ، تتبنى هذه الفلسفة قرارا مشتركا يتحمل مسئوليته كل فرد في الشركة ، لأن الجهود الغير متحمسة لتحسين الجودة بالشركة أو المنظمة لن تحقق النتائج المرجوة والمتوقعة على المدى الطويل ، فتحسين الجودة عملية كلية متكاملة.

المبدأ الثالث :

التخلص من الاعتماد على التفتيش الشامل: فيجب أن تكون الجودة هي الأساس الذي ترتكز عليه الشركة أو المنظمة ، والتخلص من الإخفاقات السابقة في الإنتاج ، وجعل الرقابة رقابة وقائية هدفها منع حدوث الخطأ ودعم المخطئ لتجاوز كبوته ليعطي بشكل أفضل من السابق.

المبدأ الرابع :

إلغاء تقييم العمل على أساس السعر فقط، العمل المربح لا يمكن أن يتجاهل إطلاقا سعر البيع، ولكن يجب اعتماد الموردين الذين يعتمدون الجودة في منتجاتهم ، وتوطيد العلاقة الحسنة معهم.

المبدأ الخامس :

وجود تطوير مستمر في طرق اختيار جودة الإنتاج والخدمات , متابعة المستجدات التي ترافق الأداء وتحسين الأداء بشكل مستمر، فمهما وصل مستوى الجودة اليوم لا بد أن يكون أساسا للتحسين في المستقبل ، فالمعايير الثابتة وغير المتغيرة من أسباب انهيار الشركة أو المنظمة.

المبدأ السادس :

إنشاء مركز للتدريب الفعال : تشمل كافة الموظفين ، فيجب أن يدربوا على طريقة أداء الأعمال المنوطة بهم ، ومناسبة للمسئولية التي تحملوها، مع تكثيف تدريبهم على الإنتاج.

المبدأ السابع :

وجود قيادة فعالة : وبذلك بصقل وتنمية هذه الصفة فهي على درجات ، وتحقيق التناسق بين الإشراف والإدارة وذلك بالتفاعل والالتزام ، فالقائد الفعال يكون المساعد والمساند والحريص على تحسين أداء ومهارة مرؤوسيه ، وزرع الثقة في أوساط العاملين , والسعي للتحسين المستمر ، حيث أن حسن تصرفهم وأدائهم يقود المرؤوسين نحو أهداف المنظمة ، فالقيادة الفعالة والمتميزة هي النتاج الطبيعي للإبداع المتواصل والعمل الجاد والقدرة على تحفيز الآخرين.

المبدأ الثامن :

إزالة الخوف : أن الاهتمام بالجودة يستلزم أن يشعر الموظفين بالأمان داخل الشركة أو المنظمة التي ينتمون لها ، وتوفير عنصر الاستقرار الوظيفي لهم ، لأن ذلك يكفل للمنظمة الولاء والشعور بالانتماء لها ، وإبعاد عقبة الخوف وتركهم إبداء آرائهم ، والتحدث بصراحة ، وهذا ما يجعل العاملين يعملون ويؤدون أعمالهم بفاعلية أكثر دون خوف.

المبدأ التاسع :

إزالة الحواجز بين الإدارات : السعي لحل الصراعات القائمة بين العاملين ، والقائمة بين الإدارات وإحلال التعاون بينهم ، وجعلهم يشعرون أن الهدف هو الجودة وليس منافسة بعضهم البعض ، والعمل بروح الفريق الواحد ، لإنجاز وإنتاج النوعية الملائمة سواء كانت منتج أو خدمة التي ترضي وتفوق توقعات العملاء.

المبدأ العاشر :

التخلص من الشعارات والنصائح : الطريقة التحفيزية تدمر الجودة ، لأنها تركز الاهتمام على الرغبة في عمل الشيء أكثر من التركيز على الكيفية في عمل هذا الشيء . فالأفضل تقليل الدعايات والأهداف الكمية التي تهتم بالكم دون الكيف ، فحتى وإن كانت الشعارات الجيدة تعطي فكرة عامة عن الأمر المطلوب ، فهي لا توضح الكيفية التي تؤدى إلى ذلك.

المبدأ الحادي عشر :

استبعاد الحصص العددية : الحد من التوجيهات التي تتطلب تحقيق نتائج محددة من كل عاما أو موظف على حده ، والتركيز على انتهاج مسلك الفريق الواحد داخل الشركة أو المؤسسة ، فالتفوق على توقعات العميل التي لها علاقة بالجودة تكون لها قيمة طويلة الآجل ، أكثر من توقعاته الخاصة بكمية الإنتاج المصنعة.

المبدأ الثاني عشر :

إزالة العوائق التي تعترض الفخر بالصنعة : فالتقييم السلبي للأداء الذي يركز على التفاصيل السلبية يمكن أن يدمر أي رغبة لدى العاملين أو الموظفين في تحسين الأداء ، فمعظم العاملين والموظفين يرغبون في أداء أعمالهم بالشكل الجيد ، ولا يرغبون أن تصدر ضدهم أحكام غير دقيقة، أو يتعرضوا لنقد ظالم ، وأقل توقعاتهم أن يعاملوا بطريقة عادلة.

المبدأ الثالث عشر :

إعداد برنامج قوي للتعليم والتحسين : وذلك بعمل برامج تطويرية مستمرة ، والتركيز على عملية التطوير والتحسين الذاتي ، واكتساب المعارف والمهارات الجديدة ، لأن الموظفين يجب أن يكون لديهم أساس قوي ومعلومات حديثة عن أعمالهم التي يمارسونها ، لأن الأدوات والتقنيات والمعلومات في تغير وتطور مستمر.

المبدأ الرابع عشر :

إيجاد التنظيم اللازم لمتابعة هذه التغييرات : يستلزم الأمر العمل على ترسيخ المبادئ السابقة من كل أفراد الشركة أو المؤسسة ، وجعلها أمر حقيقي وليس مجرد شعارات براقة ينادى ويتفاخر بها ، والحث على تطبيقها والالتزام بها بشكل دائم ومستمر ، ويجب أن يهتم ويلتزم بذلك جميع من في المنظمة أو المؤسسة ، بدأ من الإدارة العليا وانتهاء بأصغر عامل أو موظف بالمنظومة.



(الأمراض السبعة المميتة )


استخلص ديمنج سبع معوقات تعوق عملية التحسين أسماها ( الأمراض السبعة المميتة )والتي أستخلصها (ديمنج) من خلال المبادئ السابقة ، وهي:
1- الفشل في توفير موارد بشرية ومالية مناسبة لتدعيم الهدف من تحسين الجودة.
2- التأكيد على الأرباح قصيرة الأجل والفائدة التي يحصل عليها المساهم.
3- اعتماد تقييم الأداء على السنوي على الملاحظات والأحكام.
4- عجز الإدارة نتيجة التنقل المستمر بين الوظائف.
5- الأعباء القانونية الزائدة.
6- تكاليف العناية الصحية الزائدة.
7- استخدام الإدارة للمعلومات المتاحة بسهولة ، دون الاهتمام بما هو مطلوب للتحسين العملي.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إسقاط مبادئ ديمنج في إدارة الجودة الشاملة علىالتربية والتعليم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الاستاذ سهيل عواد للتنمية والتطوير  :: القيادة والادارة :: علم الادارة-
انتقل الى: