ملتقى الاستاذ سهيل عواد للتنمية والتطوير

ملتقى الاستاذ سهيل عواد للتنمية والتطوير

ملتقى التنمية البشرية والتطوير الذاتي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قواعد اللعبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سهيل عواد
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 396
درجات : 4172
تاريخ التسجيل : 28/05/2009
العمر : 44

مُساهمةموضوع: قواعد اللعبة   الجمعة يونيو 12, 2009 6:20 pm



ماذا علمني الفشل عن النجاح



قواعد اللعبة
:


هناك ملايين الناس الذين تراودهم في كل لحظة فكرة بدء أعمالهم الخاصة أو افتتاح مشروعات جديدة. ولكن من ينجح منهم في بدء عمل جديد لا يتجاوز 10 % يفشل نصف هؤلاء المبتدئين خلال أربع ساعات من بدء النشاط، بسبب قلة رأس المال وغياب التمويل أو ضعف التخطيط، أو تراكم الديون.
العمل الحر صعب، فإذا ما اخترت طريق الحرية في العمل والإبداع في إدارة الأعمال، فكن على استعداد للمواجهة، وأولى قواعد الاستعداد هي أن تلم بقواعد اللعبة وهذه بعضها:
أولاً: طريق رجل الأعمال الجاد، لا يمكن أن يكون نجاحًا دائمًا أو فشلاً دائمًا.
ثانيًا: مثلما يتولد النجاح من الفشل، يمكن أن يتولد الفشل من النجاح.
ثالثًا: أهم ما يجب أن يتمتع به رجل الأعمال المبادر هو الشجاعة والمخاطرة. لكن المخاطرة غير المقامرة، فالأولى تقوم على العمل الشاق وانتهاز الفرص، وتقوم الثانية على الحظ والمصادفة.
رابعًا: تأتي أفضل النصائح في عالم الأعمال من الممارسين ، وليس من الأكاديميين الذين لم تضطرهم طبيعة عملهم إلى مواجهة المنافسين، أو تسديد رواتب العاملين في آخر كل شهر.
خامسًا: النجاح في عالم الأعمال ليس سهلاً وليس مستحيلاً، فالسهولة والصعوبة أمور نسبية تتوقف بدرجة كبيرة على إرادتنا.
سادسًا: يمكن لكل إنسان أن ينجح في العمل الحر، بشرط ألا يتراجع، وأن يتعلم من أخطائه وأخطاء الآخرين.
سابعًا: يتمتع رجل الأعمال الناجح بإرادة قوية للنجاح وطاقة كبيرة للعمل، ويمتلك دافعًا ذاتيًا للتميز، وهو يزدهر ويتألق في مواجهة التحديات.
ثامنًا: يزيد رجل الأعمال الرائد فرص نجاحه عن طريق اختيار الأفكار الجديدة ودخول الأسواق الفريدة، والبحث عن شركاء أو تحالفات تحول التزاماته الشخصية إلى التزامات مؤسسية.
تاسعًا: رجل الأعمال المبادر يحدد الوقت اللازم للانتهاء من كل عمل بدقة، فإذا كان وقتا إضافيًا فإنه يملؤه بمهام وواجبات جديدة.
عاشرًا: يهتم رجل الأعمال الناجح في بداية نشاطه بالسيولة والتدفقات النقدية أكثر من الأرباح. فعندما يحلل خبراء الاستثمار أداء الشركات، فإنهم يتحدثون إلى محللي الائتمان بالبنوك التي تتعامل معها الشركات؛ لأنهم أكثر من يعرف أسرار التدفقات النقدية.


عقلية رجل الأعمال :
ويتمتع رجل الأعمال الحقيقي بعقلية الفارس النبيل. فهو لا يندب حظه، ولا يقف على الأطلال باكيًا وشاكيًا، ولا يعترف بقول: "لو أن، ولولا أن .."، ولا يندب حظه عندما يخسر، فهو يركز على الحلول، لا على المشاكل. ولأنه يرى في كل تغيير فرصة سانحة، فلديه القدرة على الاستثمار في الأسواق وانتهاز الفرص المواتية قبل غيره.
قلة من رجال العمال هم من رأوا فرصًا للاستثمار في الإنترنت مع مطلع هذا العقد. من قاموا بذلك وثقوا بقدرتهم على الحدس، وغلبوه على نظريات الإدارة التقليدية التي تدعو لتوخي الحذر، فتمكنوا من بناء إمبراطوريات استثمارية وتكنولوجية تقدر أعمالها اليوم بالملايين من الدولارات.


ميزة الإحساس بالأمان التي يبحث عنها الناس، لا تحد من قدرة رجال الأعمال على الحركة، وحريتهم في السيطرة على الأمور، وذلك لأنهم لا يخافون ارتكاب الأخطاء، فهم يعلمون أن الخطأ جزء من ضريبة العمل الحر والإدارة المستقلة.
رجل الأعمال الرائد دائم البحث عن صفقات ومغامرات جديدة؛ لأن العمل والإنجاز بالنسبة له، متعة في حد ذاتها. فالمسألة ليست أرباحًا فحسب، بل هي لعبة التحدي والإثارة، ومتعة من أجل النجاح.

حاسة استشعار الفرص :
Opportunity sensory perception
هل يمكنك أن تستشف فرصًا لا يراها غيرك؟ لو كان الأمر كذلك، فأنت تملك حاسة استشعار الفرص. يملك (تد تيرنر) مثل هذه الحاسة، فقد استشف فرصة جيدة في مجال البث التلفزيوني منذ عقدين. وكانت هذه هي البداية التي كون منها شركة "نظم تيرنر للاتصالات" وقناة CNN الإخبارية.
لكي تنمي حاسة الاستشعار :
أولاً: استشعر الجوع وإن لم تكن جائعًا :
فالفقر حافز قوي للنجاح، ولكنه ليس شرطًا أكيدًا له. فكل من (تد تيرنر) و(سام والتون) لم يكونوا جوعى للرغيف عندما بنوا مؤسساتهم. ولكنهم كانوا يتضورون جوعًا للنجاح.
ثانيًا: فكر كرجل مخابرات:
استغل فضولك لشحذ خيالك، ثم اندفع للتنفيذ. فأحلام اليقظة لن توصلك إلا لمزيد من الأحلام.
ثالثًا: وسع دائرة رؤيتك:
اخرج من مكتبك واكتشف العالم من حولك، وتجاوز في فضولك حدود صناعتك. فلا يمكنك التخيل والإحساس بالجوع للنجاح وأنت محبوس بين أربعة جدران.
رابعًا: كن مستعدًا :
فالناس يقدمون لك ولغيرك نبعًا لا ينضب من الأفكار، وبالمجان. وتعلم أن ترى الفرص ببصيرتك. فرؤية الفرص تزيد التركيز الذهني ، وتسمح بطرق المزيد من الأبواب.



اختر ما يناسبك :
الإحساس بالفرص المواتية مهارة ضرورية لرجال الأعمال الرواد، يماثلها في الأهمية القدرة على الموازنة بين الفرص المختلفة.
فمهما كان النشاط الذي تختاره، تأكد من أنك تحب القيام به، وأن الآخرين على استعداد لدفع ثمن له. وهذه بعض النصائح الخاصة باختيار النشاط المناسب:
أولاً: حول هوايتك إلى عمل :
فإذا كنت تهوى الصيد، افتح محلاً لأدواته. وحول حبك للحلوى إلى حب لصناعة الحلوى. عندما تضع نفسك مكان العميل، فإنك تزيد من فرص نجاحك كرجل أعمال.
ثانيًا: حاول توفير ما كنت تحتاجه ولا تجده:
إحدى أشهر شركات طبع الأفلام في أوزبكستان بدأها صاحبها عندما لم يجد محلاً لطبع أفلامه هناك . واليوم تساوي شركته ما يقرب من 100 مليون دولار.
ثالثًا: ابحث عن مشكلة ثم حلها :
اسأل كل من حولك عن المشاكل اليومية التي تواجههم، فقد يشيرون عليك بأفكار جديدة.
رابعًا: ابدأ تقليعة جديدة:
نتائج هذه المغامرة لا تعترف بالحلول الوسط، فإما أن تنجح نجاحًا باهرًا أو تحقق فشلاً ذريعًا. سلاحف الننجا بدأت بتقليعة، وانتهت إلى صناعة.
خامسًا: قدم عملاً مفيدًا :
فمنتجات المحافظة على الصحة، مثلاً، تتيح لك فرصة رائعة لخدمة الناس.
سادسًا: ابدأ من حيث انتهى الآخرون :
صغر الحجم ميزة؛ لأنه يجعلنا أكثر مرونة من الشركات العملاقة، وأقرب إلى العمل. استغل هذه المزايا وطور أعمالاً بدأها غيرك.
سابعًا: ابحث عن الأسواق الصغيرة :
ابدأ في الأسواق البكر التي لم يلتفت إليها الكبار، ولا تنس أن هؤلاء الكبار بدأوا صغارًا.
ثامنًا: نفذ فكرة قديمة بأسلوب جديد:
حقق الأخوان (جيبسون وماثيو أوليم) مبيعات زادت عن مليوني دولار عام 1995 من بيع الاسطوانات المضغوطة CDS من خلا شبكة الإنترنت.
تاسعًا: اجمع بين الفن والعمل :
وظف فنك لخدمة عملك. فالأعمال العملاقة هي التي يتزاوج فيها كل من الفن والعلم والهواية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سهيل عواد
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 396
درجات : 4172
تاريخ التسجيل : 28/05/2009
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: قواعد اللعبة   الجمعة يونيو 12, 2009 6:21 pm



احذر الاقتراض :
تكوين الشركات مكلف أكثر مما تتخيل. أول ما يجب عليك القيام به عندما تنتهي من تأسيس شركتك هو أن تبحث عن مصادر إضافية للتمويل. ستحتاج أولاً إلى خطة عمل متكاملة. وهناك العديد من الكتب وبرامج الكمبيوتر المصممة لتعليم التخطيط خطوة .. خطوة.


عندما تنتهي من وضع خطتك، حدد نوع الاستثمار الذي يناسبك.



عندما تبحث عن مستثمر :
ابحث عن المستثمرين الخبراء، الذين كونوا شركاتهم وأداروها بأنفسهم. فهم يدركون تحديات وأخطاء البداية؛ لأنهم واجهوها من قبل.
وعلى الرغم من أن مشاركة المستثمرين أمر مرغوب ومطلوب،إلا أن هناك بعض المحاذير التي يجب أن تضعها في اعتبارك عندما تتفاوض معهم:
تأكد أولاً من وجود محاميك ومحاسبك معك عندما تناقش صفقة ما. فبعض المستثمرين يقرضونك المال الكافي لإدارة أعمالك في البداية،ويبرمون معك عقدًا يسمح لهم بالتراجع في أي وقت، وعندئذ تصاب أعمالك بالشلل.

اطلب من المستثمر قائمة بأسماء الشركات والمشروعات التي مولها من قبل. اتصل بأصحاب تلك المشروعات واسأل الرأي.



عندما تنتهي من سداد دينك لهذا المستثمر، يمكن أن تنتهي علاقتكما عند هذا الحد. أما إذا كنت قد بعت له أسهمًا في شركتك مقابل إسهاماته المالية، فإن علاقتكما يمكن أن تكون أبدية.



حاول قدر الإمكان ألا تلجأ للمشاركات العائلية، فقد تتداخل العلاقات الشخصية بالعلاقات الرسمية ويصبح من الصعب الفصل بينهما.
أسئلة وإجابات :
أيًا كان المستثمر الذي سيقدم لك يد المساعدة، فإنه سيطلب منك الإجابة عن الأسئلة التالية:
كم تحتاج من المال؟
كن محددًا ، فمعرفتك بالمبلغ الذي تحتاجه يعطي انطباعًا جيدًا عنك، وعن مدى معرفتك بنشاطك.
كيف ستستخدم تلك الأموال؟
فمن حق دائنيك أن يعلم أين ستذهب نقوده. وإجابتك ستخبره عن أولوياتك وأسلوبك في الإنفاق.
كيف سيؤثر القرض على أداء شركتك ؟
فمن المفروض أن يساهم القرض في خفض تكاليفك ومصروفاتك، وفي توسيع مجال أعمالك. فإذا لم تكن تعرف اتجاهك، فلا تتوقع أن تحصل على القرض المطلوب.

كيف ستسدد ؟
معظم المستثمرين يطلبون معرفة تاريخ سدادك، ومن خلال أرباح شركتك أو من مواردك الخاصة. كما يسألون عن تاريخ وصول مشروعك إلى نقطة التعادل وتاريخ البدء في تحقيق الأرباح.
هل لديك خطة بديلة ؟
يزيد استعداد المستثمر لإقراضك لو علم أن لديك خططًا بديلة لتحقيق الأرباح أو للحصول على تمويل. وعلى الرغم من سهولة الحصول على تمويل لأي مشروع في هذه الأيام، فمن الحكمة ألا تقترض إلا عند الضرورة القصوى، وفي أضيق الحدود.



بدائل الاقتراض :
لا تلجأ للاقتراض عند ظهور أول بوادر المتاعب. فهناك مجموعة من البدائل التي يمكنك الاستناد إليها كحل أخير قبل التورط مع المستثمرين.
حاول ـ مثلاً ـ الدخول في تحالفات مع شركات ذات أنشطة مشابهة، ويمكنك في هذه الحالة التحالف مع شركة كبيرة تزويدك بالتقنية الحديثة والتمويل، على أن تتولى أنت مسئوليات الإدارة، ويمكنك التحالف مع شركات متوسطة أو صغيرة وتتولى أيضًا مسؤولية الإدارة، أو تصبح مديرًا مشاركًا أو عضوًا منتدبًا ضمن فريق أكبر.
ابحث عن شريك يقدم لك التمويل اللازم مقابل نسبة من الأرباح، دون أن يتدخل في



مهام الإدارة:
الشريك هنا يختلف عن الممول. فالشريك يشاطرك كلاً من الأرباح والخسائر.

تحالف مع الشركات ذات الأنشطة المكملة:
فإذا كنت تعمل في مجال السياحة، يمكنك الحصول على تمويل من الفنادق أو شركات الطيران، وإذا كنت تعمل في مجال الطباعة ، يمكنك الحصول على تمويل من تجار الورق، وهكذا.



اقتصاديات الدعاية والإعلان :
يعتمد نجاح تسويق أي منتح على الحكمة في توظيف ميزانية الإعلان والتسويق. فالحكمة والذكاء في الإنفاق أهم من التبذير والمبالغة في رصد الميزانيات الإعلانية.



وازن بين التكلفة والعائد:
أي لا تتفق على الدعاية أكثر مما ستعود عليك به، وذلك عن طريق التفكير في



أساليب دعاية قليلة التكاليف كما يلي:
1 ـ الإعلان بالمقايضة:
اطلب من بعض وسائل الإعلان أن تقايض منتجاتك وخدماتك مقابل أوقات أو مساحات إعلانية.
2 ـ انشر أخبار نشاطاتك في الصحافة المحلية :
فكثيرًا ما تحتاج الصحف مواد تحريرية لملء فراغات في صفحاتها أوقات العطلات والأعياد. ويمكنك فعل نفس الشيء بالظهور في برامج التلفزيون للحديث عن نشاطاتك.
3 ـ ساهم في أعمال المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية :
ووزع نشراتك من خلال أنشطتها. هذا الأسلوب يلفت الأنظار إلى مساهماتك في خدمة المجتمع وهو قليل التكلفة وعظيم العائد على المدى الطويل.
4 ـ وزع عينات مجانية على سبيل الدعاية :
يمكن توزيع عينات من المنتجات الأقل رواجًا على العملاء الذين يشترون المنتجات الرائجة.
5 ـ قدم عروضًا خاصة لكبار العملاء :
ولكن يجب أن تكون العروض مغرية ومتوازنة ولا تضر بمصداقيتك لدى صغار المستهلكين.
6 ـ قدم خدمات مجانية للعملاء الجدد :
فهذا يزيد ثقة العملاء بك ويزيد ثقتك بنفسك.
الدخول إلى عالم الإنترنت.



في عام 1995 قدر حجم التعاملات التجارية عبر الإنترنت بحوالي 70 مليون دولار، وقفز عام 1996 إلى 500 مليون دولار. وسيتجاوز المليارات هذا العام.



من مزايا التسويق عبر الإنترنت أنك لا تحتاج إلى مخزن ضخم أو حتى إلى مقر أنيق. إذ يمكنك تلقي الطلبات وشحن المنتجات من المنتج للعميل مباشرة.
تقدم شركة AUTO-BY-TEL لموزعي السيارات قوائم بأسماء من زاروا صفحتهم على الإنترنت، ووافقوا على شراء سيارة من خلالهم. يشترك في هذا الاتفاق حوالي 1400 موزع سيارات في الولايات المتحدة، مما حقق مكاسب للشركة تزيد عن ستة ملايين دلار عام 1996.



أساليب التسويق عبر الإنترنت :
1 ـ كون صفحتك الخاصة :
صفحتك الخاصة هي عنوانك الإلكتروني، حيث يصل إليك الباحثون عن منتجاتك وخدماتك ليتصفحوا معروضاتك ومنتجاتك بالألوان وبالشكل والطريقة التي تحددها. ويمكنك تضمين صفحتك نماذج مصممة لتقديم طلبات الشراء، فضلاً عن رقم الهاتف والفاكس الخاصين بك.
2 ـ أعلن عن صفحات الشركات الكبيرة :
هذه الطريقة تؤمن لك مزيدًا من العملاء، لكنها قد تكلفك قيمة الاشتراك وتكلفة الإعلان على صفحات الآخرين.
3 ـ شارك شركات أخرى في صفحة واحدة :

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Alaa
مبدع نشيط
مبدع نشيط
avatar

عدد المساهمات : 105
درجات : 3425
تاريخ التسجيل : 29/05/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: قواعد اللعبة   الأحد يونيو 21, 2009 7:47 pm

سأكتب قصة واقعية لدعم صحة الموضوع

هذه القصة تحكي نجاح شخص مثابر ,لا يعرف الوقوف وإنتظار إبتسام الحظ له ,لا يعرف كلمة لو بل استبدلها

بكلمة سوف أخطط سوف أعمل سوف أحقق

بدأ أول حياته بعمل بإحدى الشركات كموظف ثم ثابر ليصبح مدير أحد أقسامها

طوال فترة دامت سنوات كان يدخر جزءاً من راتبه ليستطيع تحقيق ما خطط له كعمل حر خاص فيه

كانت خططه مدروسة جيداً وكان تحقيق نتاجها على المدى الطويل

بعد ما أصبح يملك مبلغاً يستطيع المشاركة به لعمله الحر ولكي لا يقترض كما ذكر في الموضوع أعلاه

أن تأسيس الشركات مكلف جداُ... قرر بدء البحث عن من يتشارك معه لأن ما خطط له يحتاج لأكثر من إدارة


ومبلغ أكبر من ما لديه

هنا مرحلة البحث عن الشريك المناسب تحدد نسبة كبيرة من نجاح العمل أو فشله فالبحث يحتاج لشخص

موثوق ونشيط وطموح ..

بعدما وجد الشريك المناسب لبدء عمله بدأ ترتيب إنشاء عمله (( من تسجيل رخصة تجارية ,البحث عن

مكان ,البحث عن موظفون لهذه المنظمة ,وتنظيم عمل كل منهم ))

طبعاُ لم يتوقف عند هذا بل أصبح يخطط لأكبر مما وصل له الا وهو توسيع عمله فأصبح يخطط من جديد

لبدء إنشاء أكثر من منظمة أو شركة ((بالطبع الوضع الآن أسهل بكثير لسهولة دعم العمل أو الشركة الأولى لباقي الشركات)


سأختصر القصة لأقول أنه بإصراره أصبح الآن يدير أعمالاُ تقدر بالمليارات وأصبح مسؤولاُ عن أكثر من 150

موظفاُ وأكثر من منظمة ليبدأ توسيع عمله لأكثر من دولة ..

ما أريد قوله من هذه القصة أن التخطيط السليم جعله من كبار رجال الأعمال ..وكل ما هو مذكور في الموضوع

صحيح ويجب إتباعه لتحقيق أي هدف نريده ولكن كل هذا مرتبط بتوفيق الله عز وجل

فسلمت يداك يا أستاذ لهذا النقل المفيد cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قواعد اللعبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الاستاذ سهيل عواد للتنمية والتطوير  :: القيادة والادارة :: علم التسويق والمبيعات-
انتقل الى: